باب التعجب

 

باب التعجب
التعجب :هو استعظام فعل ما أو استحسانه ، وهو إحساس شعوري يعبر عنه الإنسان بأساليب تدل عليه .
وللتعجب صيغتان قياسيتان هما :
الأولى ( ما أفعلَهُ ) :   مثل ( ما أحسنَ العلمَ ).
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
ما
نكرة تامة ، لا تحتاج إلى وصف، مبني على السكون، في محل رفع، مبتدأ .
أحسن
فعل ، ماض ، جامد ، لإنشاء التعجب، مبني على الفتح ، والفاعل : ضمير مستتر وجوباً، تقديره : هو خلافاً للأصل .
العلم
مفعول به ، منصوب، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة. والجملة الفعلية من الفعل و الفاعل و المفعول، في محل رفع، خبر للمبتدأ ما.
الثانية : ( أفعلْ به ). مثاله ( أجملْ بالربيعَ ).
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
أجمل
فعل ، ماض ، جاء على صيغة الأمر ؛ لإنشاء التعجب، مبني على الفتح المقدر على آخره ؛ منع من ظهوره اشتغال المحل بالحركة المناسبة لصيغة الأمر .
بالربيع
الباء : حرف جر زائد، مبني على الكسر، لا محل له من الإعراب.
زيد
فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه : الضمة المقدرة ؛ منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
وجه آخر للإعراب : اسم مجرور لفظاً، مرفوع تقديراً على أنه فاعل .
شروط صيغة التعجب :
 لا يبنى فعل التعجب إلا مما استكمل خمسة شروط :
1 – أن يكون فعلاً .
2 - أ – أن يكون الفعل ثلاثياً .
ب – أن يكون الفعل تاماً غير ناقص .
جـ - أن يكون الفعل متصرفاً غير جامد .
3 – أن يكون الفعل مما يقبل التفاوت .
4- إلا يكون الفعل مبنياً للمجهول .
5 – ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن أفعل .
صياغة التعجب مما لم يستوف الشروط .
ـ يتعجب من الفعل غير المستوفي للشروط على النحو التالي :
أ – إذا كان الفعل غير ثلاثي ،أو ناقصاً ،أو جاء الوصف منه على وزن أفعل؛ توصلنا إلى التعجب منه بطريق غير مباشر، و ذلك بأن تأتي بصيغتي ( ما أفعله و أفعل به ) من فعل مناسب مستوف للشروط، ثم بمصدر الفعل المراد التعجب منه صريحاً كان أو مؤولاً .
مثال : أتقنَ    ( فعل رباعي) .
ما أحسنَ إتقانَ الصانعِ عملَهُ   (مصدر صريح ).
ما أحسنََ أن يتقنَ الصانعُ عملَهُ (مصدر مؤول) .
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
ما
نكرة تامة لا تحتاج إلى وصف، مبني على السكون، في محل رفع، مبتدأ .
أحسن
فعل ، ماض ، جامد ، لإنشاء التعجب، مبني على الفتح الظاهر . و الفاعل : ضمير مستتر وجوباً، تقديره : هو ، خلافا للأصل .
إتقان
مفعول به ، منصوب، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف.
الصانع
مضاف إليه ، مجرور، وعلامة جره : الكسرة الظاهرة .
عمله
مفعول به ، منصوب ( للمصدر إتقان )، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف.
والهاء : ضمير متصل، مبني على الضم، في محل جر ، مضاف إليه .
الصيغة الثانية :
 ( ما أحسنَ أنْ يتقنَ الصانعُ عملَه ) .
الكلمـة
إعرابهـــــــــــــــــــــــــــــــا
ما أحسن
سبق إعرابها .
أن
حرف مصدري و نصب، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
يتقن
فعل ، مضارع ، منصوب بـ أن، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة .
الصانع
فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة . والمصدر المؤول من ( أن يتقن )، في محل نصب، مفعول به .
عمله
مفعول به ، منصوب، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل، مبني على الضم، في محل نصب، مفعول به .
مثال : كان : (فعل ، ناقص) .
 ( ما أجملَ كونَ الجِّو معتدلا ). (مصدر صريح) .
 ( ما أجملَ أن يكونَ الجوُّ معتدلا ).   ( مصدر مؤول) .
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
ما
نكرة تامة لا تحتاج إلى وصف، مبني على السكون، في محل رفع، مبتدأ .
أجمل
فعل ، ماض ، جامد ، لإنشاء التعجب، مبني على الفتح الظاهر . و الفاعل : ضمير مستتر وجوباً، تقديره : هو ، خلافا للأصل .
كون
مفعول به ، منصوب، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف.
الجو
مضاف إليه ، مجرور، وعلامة جره : الكسرة الظاهرة .
معتدلا
خبر كون ، منصوب، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة .
أن
حرف مصدري ونصب، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب.
يكون
فعل ، مضارع ، ناقص ، منصوب بـ أن، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة .
الجو
اسم يكون، مرفوع، وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة .
معتدلا
خبر يكون ، منصوب، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة . والمصدر المؤول من ( أن يكون الجو معتدلاً )، في محل نصب، مفعول به.
ب – إذا كان الفعل مبنيا للمجهول : أخذنا صيغة التعجب من الفعل الذي تختاره بالطريقة السابقة نضع بعدها الفعل المبني للمجهول مسبوقاً بحرف مصدري ( ما مع الماضي ) ( أن مع المضارع ).
 ( ما أحسنَ ما عُرِفَ الحقُّ ) . ( الفعل ماض ).
 ( ما أحسنَ أن يُعْرَفَ الحقُّ ) . (الفعل ، مضارع) .
إعراب الصيغة الأولى: ( ما أحسنَ ما عُرِفَ الحقُّ )
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
ما أحسن
سبق إعرابها .
ما
حرف مصدري، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
عرف
فعل ، ماض، مبني للمجهول، مبني على الفتح الظاهر.
الحق
نائب فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . و المصدر المؤول من ( ما عرف الحق )، في محل نصب، مفعول به .
 ( ما أحسنَ أن يُعْرَفَ الحقُّ ) ( ما أحسنَ أن يُعْرَفَ الحقُّ )
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
أن
حرف مصدري و نصب، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
يعرف
فعل ، مضارع، مبني للمجهول منصوب بـ أن، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة .
الحق
نائب فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة . والمصدر المؤول من ( أن يعرف )، في محل نصب، مفعول به.
جـ - إذا كان الفعل منفياً : أخذنا الصيغة من الفعل المناسب كما سبق بيانه ، ثم نأتي بعدها بمضارع الفعل المنفي مسبوقا بـ أن المصدرية وحرف النفي .
  مثل ( لا ينجحُ المهملُ ) . ( أَرْوِعْ بأنْ لا ينجحَ المهملُ ).
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
أروع
فعل ، ماض ، جاء على صيغة الأمر ؛ لإنشاء التعجب، مبني على الفتح المقدر على آخره ؛ منع من ظهوره اشتغال المحل بالحركة المناسبة لصيغة الأمر .
بأن
الباء : حرف جر زائد، مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
أن
حرف مصدري و نصب، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
لا
حرف نفي، مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
ينجح
فعل ، مضارع ، منصوب بـ أن، وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة .
المهمل
فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة. والمصدر المؤول من ( أن لا ينجح )، في محل جر بحرف الجر لفظاً ومرفوع تقديراً على أنه فاعل للفعل أروع .
 
يجوز الحذف في أسلوب التعجب بشرطين :
أ – إذا دل عليه دليل .                                                                                       ب – إذا كان ضميراً .
مثاله  ] أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ [ [ مريم : 38 ] .
أي : أبصر بهم ، فحذف المتعجب منه ؛ لأن الدليل دل عليه ، وهو ضمير .
الكلمـة
إعرابهــــــــــــــــــــــا
أسمع
فعل ، ماض ، لإنشاء التعجب جاء على صيغة الأمر، مبني على الفتح المقدر على آخره ؛ منع من ظهوره اشتغال المحل بالحركة المناسبة لصيغة الأمر .
بهم
الباء : حرف جر زائد، مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
هم
ضمير متصل، مبني على السكون، في محل جر بحرف الجر لفظاً، مرفوع تقديراً على أنه فاعل .
و
حرف عطف، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
أبصر
فعل ، ماض ، لإنشاء التعجب ، جاء على صيغة الأمر، مبني على الفتح المقدر على آخره ؛ منع من ظهوره اشتغال المحل بالحركة الناسبة لصيغة الأمر . و المتعجب منه محذوف لدلالة الكلام عليه .
 
 
 
 



 

عداد الزوار